من حمص - سوريا ، من مواليد برج السرطان ، من هواياتها كتابة الشعر وكل ما
يتعلق بالغناء ، و " رغم أنني كنت أغني سابقاً ، إلا أنني تقدمت إلى
البرنامج كهاوية ، وأعتبره الخطوة الأولى في طريقي الفني " .
رويدة متزوجة منذ سنتين ، وكان زوجها رافضاً أن تدخل المجال الفني ، لكنه
اقتنع لاحقاً بجمال صوتها وموهبتها وصار المشجع الأول لها اليوم. في عمر
خمس سنوات بدأ الحلم في حياة رويدا ، وأكمله والدها الذي توفي لاحقاً وهي
في عمر 9 سنوات ، لذلك قررت رويدا أن تتابع مشوارها وتهدي الحلم الذي تريد
تحقيقه لروحه .
بين برامج الأطفال الملونة وأغنيات أم كلثوم بالأبيض والأسود ، كانت رويدا
تجلس مذهولة أمام التلفاز تشاهد وتستمع لكوكب الشرق ومحمد عبد الوهاب وفريد
الأطرش وعبده الحامولي وزكية حمدان ، واستطاعت حفظ " هو صحيح الهوى غلاب "
و " إنت عمري " ، ففضل الوالد أن تتمرس فنياً .
درست النوتة وعزفت على آلة العود بعمر 7 سنوات . وبعد وفاته واجهت معارضة
العائلة ، لكنها أصرت على متابعة حلمها ، فصقلت صوتها ودرست الصولفيج
والموشحات والقدود واشتركت في أندية مختلفة لإحياء التراث
- إحدى عشر عاماً وأنا أحمل هذا الحلم وأتمنى تحقيقه فقط لأقدمه إلى روح
والدي الذي كان مكتشفي والمشجع الأول لي .. لم يخب ظني بالمشاهد الذي
اختارني ، مع الشكر لباقي المشاركين في حلقتي الذين دعموني طوال فترة
تعايشنا معاً في بيروت